محمد ناصر الألباني
78
إرواء الغليل
والحديث أورده الهيثمي في " باب فيما للإمام من بيت المال " من " المجمع " ( 5 / 231 - 232 ) دون قوله : " فخفف . . . " وهي رواية البخاري ، ثم قال : " رواه الطبراني ورجاله ثقات " . ثم وجدت له شاهدا آخر قريبا من اللفظ الأول ، ولكنه واه ، رواه حماد بن سلمة عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن أم هاني : ( أن فاطمة رضي الله عنها قالت : يا أبا بكر من يرثك إذا مت ؟ قال : ولدي وأهلي ، قالت : فما لك ترث النبي ( ص ) دوني ؟ قال : يا ابنة رسول الله ( ص ) ما ورثت أباك دارا ولا ذهبا ولا غلاما ، قالت : ولا سهم الله عز وجل الذي جعله لنا وصافيتنا التي بيدك ؟ فقال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : إنما هي طعمة أطعمينها الله عز وجل ، فإذا مت كانت بين المسلمين " . أخرجه الطحاوي ( 2 / 182 ، 183 ) . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا آفته الكلبي فإنه كذاب . 1242 - ( حديث جبير بن مطعم " لما كان يوم خيبر قسم رسول الله ( ص ) سهم ذوي القربى بين بني هاشم وبني المطلب ، فأتيت أنا وعثمان ابن عفان فقلنا : يا رسول الله : أما بنو هاشم فلا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم ، فما بال إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة ؟ ! فقال : إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام ، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شئ واحد وشبك أصابعه ، رواه أحمد والبخاري ) : ص 294 صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 286 / 382 - 383 ، 3 / 128 ) وأحمد ( 4 / 81 ، 83 ، 85 ) وكذا الشافعي ( 1160 ) وأبو داود ( 2978 - 2980 ) والنسائي ( 2 / 178 ) وابن ماجة ( 2881 ) وأبو عبيد في " الأموال "